زار يوم أمس الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر مقر جريدة الحزب مصحوبا بحوالي 12 عضوا من المكتب السياسي في وقت غاب فيه عبد الهادي خيرات مدير نشر الجريدة ومالكها القانوني احتجاجا على هذه الزيارة "غير مرحب بها"، وحسب صحفيين عاملين بالجريدة، فإن لشكر حاول خلال هذه الزيارة التي تعد هي الأولى من نوعها له لجريدة الاتحاد الاشتراكي منذ انتخابه خلال المؤتمر التاسع للحزب استمالة صحافيي وصحافيات الجريدة لصفه، داعيا إياهم لمساندته في الهجمات التي يتعرض لها هو وحزب الاتحاد الاشتراكي ودعمهم في التحضير للانتخابات المقبلة.
قال القيادي الإتحادي عبد الهادي خيرات، في تصريح لأحد الجرائد أنه "سيتوقف عن إصدار جريدتي ليبيراسيون و الإتحاد الإشتراكي ابتداء من يوم غد الخميس 22 يناير"
وأضاف خيرات، المديرالقانوني والمالي للجريدتين، أن سبب اتخاذه لهذا القرار هو "غياب جو العمل، في ظل المضايقات التي يمارسها ادريس لشكر وأتباعه، بعد أن حلوا بمقر الجريديتين صباح اليوم الأربعاء 21 يناير".
وفي نفس السياق، أكد خيرات أنه أخبر الوكيل العام للملك بهذا القرار، وأنه سيعلق إصدار الجريديتين إلى أجل غير مسمى.
وأضاف خيرات، المديرالقانوني والمالي للجريدتين، أن سبب اتخاذه لهذا القرار هو "غياب جو العمل، في ظل المضايقات التي يمارسها ادريس لشكر وأتباعه، بعد أن حلوا بمقر الجريديتين صباح اليوم الأربعاء 21 يناير".
وفي نفس السياق، أكد خيرات أنه أخبر الوكيل العام للملك بهذا القرار، وأنه سيعلق إصدار الجريديتين إلى أجل غير مسمى.



