الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو لحماية مسلمي أوروبا

طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة الإسلامية بالاستمرار في التظاهر الرافض للإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، المطالب باحترام الأديان والأنبياء كافة".
ودعا الاتحاد الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، المتظاهرين إلى البعد الكامل عن أي عنف، وعدم المساس بدور العبادة مثل الكنائس وغيرها، "فلا تجوز مقابلة الجريمة بالجريمة، "لا ضرر ولا ضرار" أي لا يجوز مقابلة الضرر بضرر مثله أو أكبر منه".
ودعا اتحاد العلماء، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، الدول الإسلامية إلى تقديم مشروع قانون أممي يجرم ازدراء الأديان والأنبياء والمقدسات كافة، من خلال مؤتمر عالمي يناقش بنوده بحرية كاملة.
وطالب اتحاد العلماء الدول الغربية إلى توفير كامل الحماية للمسلمين الذين يعيشون في بلادهم، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين، وبخاصة بعد سلسلة من الاعتداءات الممنهجة، تعرضوا لها من بعد أحداث صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية وحتى الآن.
وأكد الاتحاد على "أهمية إصدار ميثاق شرف للتعايش السلمي الدولي بين الأمم يعكف على صياغته العلماء من كل العالم، ثم يتم تعميمه أممياً ليحفظ الوسائل التي تضمن تحقيق هذا التعايش السلمي المنشود".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق