حاولت قناة فرانس 24، إنجاز برنامج تليفزيوني، يتعلق بروبورتاج حول أحمد السنوسي المعروف ببزيز، خارج القوانين المؤطرة للإنتاج التلفزي بالمغرب، وذلك دون أن تلجأ إلى الحصول على ترخيص بذلك كما تنص القوانين الجاري بها العمل، ولكن القناة الفرنسية دخلت إلى المغرب كمن يدخل إلى فندق
وبعيدا عن أي استغلال للقضية وبغض النظر عن مضمون البرنامج، فإن فرانس 24 ارتكبت خطأ متعمدا وذلك بمحاولتها تصوير برنامج، دون حصولها على إذن بالتصوير كما تفعل كافة القنوات التلفزية وشركات الإنتاج، فالتصوير عالميا يخضع لقوانين، وفي كل بلدان العالم هناك أماكن ممنوع تصويرها، لكن فرانس 24 تريد تصوير كل الأماكن في المغرب دون أن يعترض سبيلها أحد.
فالقناة المذكورة، التي لم تراع القوانين المعمول بها في هذه البلاد، تظن أن المغرب بلاد يعيش سيبة وليس بلدا منتجا للقوانين، وليس بلدا يضرب له ألف في حساب في العديد من المجالات، التي تعاني فيها فرنسا من نقص كبير.
فالقناة المذكورة، التي لم تراع القوانين المعمول بها في هذه البلاد، تظن أن المغرب بلاد يعيش سيبة وليس بلدا منتجا للقوانين، وليس بلدا يضرب له ألف في حساب في العديد من المجالات، التي تعاني فيها فرنسا من نقص كبير.
فالقناة أظهرت في كثير من اللحظات انحيازها التام للجزائر ومخابراتها، ويظهر ذلك من برامجها المغرضة ضد المغرب، بل اختيار ضيوف بشكل مخدوم جدا، كأن تستدعي كل نصاب ومحتال ومجرم متابع من قبل محاكم المغرب ليتحدث عن حقوق الإنسان في المغرب، أو تقيم برنامجا يكون موضوعه الجزائر والمغرب وتستدعي من الجزائر ضيفا ملما بالملف بينما تختار أي مغربي جالس في المقهى ليظهر الموقف الجزائري على أنه هو القوي.



