رانيا حمدوني - في الوقت الذي اعتزت فيه فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة كمكون للحركة النسائية المغربية، بالرسالة الملكية بمناسبة افتتاح المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش يوم27 نونبر 2014، دعت إلى التسريع بما ورد فيها في مجال حقوق المرأة، خصوصا تنصيب هيأة للمناصفة ومناهضة كافة أشكال التمييز، باعتبارها هيأة دستورية، وإلى المشاركة في المسيرة النسائية التي دعا لها تحالف ربيع الكرامة ليوم السبت 06 دجنبر الجاري على الساعة الثانية بعد الزوال انطلاقا من ساحة باب الأحد .
وطالبت الهيئة الحقوقية إلى إخراج قانون الخدمة في البيوت الذي يعني بالأساس الفتيات،إلى الوجود إخراج قانون خاص بمناهضة العنف ضد النساء والنهوض بالمساواة بين الجنسين، وتمكين النساء من الاعتماد على الذات.
من جهة أخرى ، نددت الفيدرالية بما تتعرض له النساء المغربيات من عنف بشتى اشكاله الذي بلغ حسب التقرير الأخير لشبكة الرابطة إنجاد لسنة 2013 إلى 7309 فعل عنف أي بمعدل 03 أفعال عنف مورست ضد كل امرأة من النساء الوافدات على مراكز الإستماع المشكلة للشبكة ،وحسب الرصد الإعلامي للفيدرالية إلى 339 فعل عنف جنسي و134 فعل عنف جسدي (47 حالة قتل وأربع حالات محاولة قتل ) و 24 حالة انتحار و08 حالات حاولن الانتحار.
بالمقابل، اعتبرة الهئة المذكورة ما أسمته الحملة المسعورة التي يشنها مجموعة من الأشخاص منهم الملقبين " الشيخ سار ومول الكاسكيطا " عبر تسجيلات بالفيديو تم نشرها في اليوتوب تستهدف كرامة النساء وحرمتهن الشخصية ، والتهجم على الجمعيات الحقوقية والنسائية ونعت المناضلات النسائيات بالعاهرات ، في تحريض معلن على العنف ضدهن والمساس بسمعتهن .
وفي السياق نفسه طالبت بالمتابعة القضائية للمحرضين على التحرش الجنسي و العنف و التمييز ضد النساء باعتبارها جرائم تنتهك حقوق الانسان و تخرق الدستور المغربي و تستغل الدين الاسلامي لتبرير العنف ضد النساء.



