بواسطة - محمد الحمروضي
أمام الانهيارات والتصدعات التي شهدتها عدة قناطر حديثة الإنشاء، مؤخرا، إثر الفيضانات التي ضربت جنوب المغرب وحصدت معها العديد من الارواح، عادت أنظار الملوليين لتتجه مرة أخرى صوب القنطرة الجديدة، خاصة وأنها عرفت تعثرات وتوقفات حتى وقبل تدشينها!
ففي مرحلة من المراحل انهار جزء مهم من القنطرة مخلفا علامات استفهام كبرى حول إمكانية وجود تلاعبات في المشروع، خاصة وأن هنا قنطرة تبعد عنها بأمتار قليلة تقف شاهدة على عظمة من بنوها منذ خمسينيات القرن الماضي دون أن يمسها سوء قرابة الستين سنة، فيما تم قطع الطريق باتجاه القنطرة الجديدة ثلاث مرات في ظرف ثلاث سنوات من انطلاق العمل بها، ناهيك عن العيوب والتشققات التي برزت بشكل واضح أسفلها وعلى سطحها (وقد سبق للموقع أن نشر فيديو يظهر تلك التشققات)، بالاضافة إلى تجمع برك مائية فوقها وتفكك القطع الحديدية التي تصل أجزائها،
فبمجرد مقارنة بسيطة بين القنطرة القديمة والتي بنتها شركة هولندية سنة 1959، والقنطرة الجديدة والتي لم يمر على بنائها سوى أقل من Jb 5 سنوات، يكتشف المرأ أنه أمام عملية غش مكتملة الاركان تستوجب فتح تحقيق عاجل لما تشكله من خطر داهم على ارواح المواطنين.
ومعلوم أن القنطرة الجديدة أنشأت في إطار مشروع تثنية قنطرة الحسن الأول والتي أنشئت بمقتضى إتفاقية بين وزارة التجهيز وجهة سوس ماسة درعة والجماعة الحضرية لأيت ملول.



