في ماسة كل شيء يبعد عليك مسافة 15دقيقة ، إلا بائع المخدرات فهو هنا وهنا وهناك . الأرقام الهاتفية لمن يروجون المخدرات متوفرة : تتصل بالمعني ويوصل لك ما تريد بدراجته النارية ، وكل هدا أمام مرئ ومسمع الجميع.
كل هدا وسط إمتعاظ واستنكار الساكنة الماسية ، خصوصا وان بعض الاهالي تمنع نفسها من الدهاب إلى” تاركة” لممارسة أنشطتهم المعهودة خوفا من ”السكايرية والحشايشية ”’الدين تعج بهم” تاركة” . يبقى هدا الوضع عليه إلا ان تتدخل السلطات بالمنطقة لتخليص الساكنة من هده الآفة الخطيرة التي باتت تهدد البلدة وامنها وأبنائها . وتبقى بعض الاسئلة تطرح نفسها :
هل الاجهزة لا تعلم بكل ما يجري ؟؟ أليس حريا بالبلدة أن تبقى نظيفة من مثل هده الظواهر خصوصا وأن ماسة تشغل مساحة صغيرة ؟؟ ألم يودع السكان شكايات في الموضوع ؟؟؟
هده الاسئلة الشارع الماسي يعرف جوابها جيدا .



